الزملاء الافاضل / أعضاء المشروع الأطباء والصيادلة
تحية طيبة .... وبعد
يخطو مشروعنا للأمام بخطىً ثابته ليدخل عامه الثالث و العشرين بفضل الله ثم بفضل تعاونكم معنا . وانطلاقاً من مبدأ التكافل الذي يسع البشرية بأسرها بصفة عامه وأصحاب المهنة الواحدة بصفة خاصة . وهذا التكافل لا يقف عند تحقيق مصالح الجيل الحاضر بل يتعدي ذلك الي نظرة شاملة تضع في الاعتبار مصالح أجيال المستقبل . ولعل هذا ما يدعوا إليه قوله تعالي (وتعانوا علي البر والتقوى ولا تعانوا علي الإثم والعدوان)وفي الحديث الشريف " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاونهم كمثل الجسم الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى "
وهذا التصوير يعد نموذجا رائعاً للتكافل ومثالا ًراقياً للتعامل بين الناس . ومن هذا المنطلق كان من الطبيعي أن يتم تأسيس هذا المشروع الرائد في فكرته الرائع في هدفه المتميز في أدائه .
إن مشروعنا يهدف لتحقيق ثلاث ركائز أساسية :
أولاً : تحقيق الأمان :
حثَّت الشرائع السماوية بأن يتخذ المرء كل أسباب الحيطة والحذر من أسباب التلف والهلاك مما يكفل قيام المجتمع آمن مطمئن . قال تعالي( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف )
ثانياً : التعاون علي درء المخاطر :
وذلك لأن القيمة الرمزية لإشتراكك وإن لم تستفد ، يحقق معني التكافل وهو واحد المقومات الأساسية للمحتمع الراقي المتقدم .
ثالثاً : الاحتياط للمستقبل :
إن اتقاء مفاجات الحوادث والزمن من سنن الله في كونه قال تعالي ( تزرعون سبع سنن داباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون )
كم أن الطبيب الذي يعالج مرضاه تحت هذه المظلة التكافلية يسعي لقضاء حوائج الناس وتخفيف ألامهم حيث يقول صلي الله عليه وسلم " إن لله عبادا إختصهم بقضاء حوائج الناس يفزع الناس إليهم هم الأمنون من فزع يوم القيامة " .
ما أجمل أن تلتقي – نحن أبناء المهنة الواحدة – علي هذه المعاني السامية والقيم العالية . ولهذا كان شعار مشروعنا الدائم منذ بدايته وحتى الآن تكافل – زمالة – وفاء
تكافل ... لتخفيف المتاعب والآلام عن كاهل المرضي .
زمالة ... تدفعنا لان نفكر في الواجبات قبل الحقوق .
وفاء ... لان ذلك من شيم الصالحين وخصال الصادقين
ونسأل الله أن يجدد نيتنا فهو نعم المولي ونعم الوكيل
إدارة
المشروع